تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي

91

مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )

وبهذا نحمل ما يدل [ 1 ] على حرمة بيع جلود السباع على الكراهة ، نعم ذكر في بعض روايات العامة [ 2 ] انه لا يجوز بيع السنور ومن هنا وقع الخلاف بينهم في ذلك .

--> [ 1 ] في ج 2 المستدرك ص 426 عن الجعفريات من السحت ثمن جلود السباع . موثقة . وفي ص 436 عن دعائم الإسلام عن علي « ع » قال من السحت ثمن جلود السباع . مرسلة . [ 2 ] راجع ج 6 سنن البيهقي ص 10 وفي ج 2 فقه المذاهب ص 232 عن الحنابلة وهل يصح بيع الهر خلاف والمختار انه لا يجوز . [ أما المستثنى من الأعيان المتقدمة ] جواز بيع العبد الكافر قوله : يجوز بيع المملوك الكافر أصليا كان أم مرتدا مليا . أقول إن المماليك من الكفار على أقسام ثلاث ، فان كفرهم إما أصلي أو عرضي ، وعلى الثاني فاما أن يعرضهم الكفر بارتدادهم عن الملة وإما أن يعرضهم ذلك بارتدادهم عن الفطرة ، أما الكافر الأصلي والمرتد الملي فيجوز بيعهما بلا اشكال بل في المتن ( بلا خلاف ظاهر بل ادعى عليه الإجماع وليس ببعيد ) ولا يتوجه الاشكال على هذا الرأي من ناحية الأخبار العامة المتقدمة لما عرفت من وهنها ، ولا من ناحية النجاسة فإن الكافر وإن كان من الأعيان النجسة ويشمله قوله « ع » في رواية تحف العقول ( أو شيء من وجوه النجس ) إلا أن جميع منافعه غير متوقفة على الطهارة بل يجوز الانتفاع به في غير ما اعتبرت فيه الطهارة ، والرواية لضعف سندها لا تصلح للمانعية ، وتوهم قيام الإجماع على عدم الجواز ، إنما هو توهم فاسد ، إذ مع كثرة المخالف ودعوى انعقاد الإجماع على الجواز لا يبقى مجال لهذا التخيل ، بل من القريب جدا أن يكون مدرك توهم الإجماع تلك الأخبار العامة ، إذن فتكون المعاوضة على المملوك الكافر الأصلي والمرتد الملي مشمولة للعمومات وهذا مضافا إلى ما يظهر من جملة من الروايات [ 3 ] جواز بيع المملوك الكافر [ 3 ] إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن « ع » في شراء الروميات قال اشترهن وبعهن موثقة . إسماعيل بن الفضل قال سألت أبا عبد اللّه « ع » عن شراء مملوكي أهل الذمة إذا أقروا لهم بذلك فقال إذا أقروا لهم بذلك فاشتر وانكح . مرسلة . رفاعة النحاس قال قلت لأبي الحسن الرضا « ع » إن الروم يغيرون على الصقالبة فيسرقون أولادهم من الجواري والغلمان فيعمدون إلى الغلمان فيخصونهم ثم يبعثون بهم إلى بغداد إلى التجار فما ترى في شرائهم ونحن نعلم أنهم قد سرقوا وإنما أغاروا عليهم من غير حرب كانت بينهم فقال لا بأس إنما أخرجوهم من الشرك إلى الإسلام . ضعيفة لسهل بن زياد . الصقالبة بالسين والصاد جيل من الناس حمر الألوان كانوا بين بلغر وقسطنطنية . زكريا بن آدم